إسماعيل بن القاسم القالي

179

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

[ 523 ] وقرأنا على أبي بكر بن الأنباري : [ الكامل ] مسحوا لحاهم ثم قالوا سالموا * يا ليتني في القوم إذ مسحوا اللّحى يقول : إنهم اجتمعوا للصلح عند الطمأنينة لمّا أخذوا الدية ورضوا بها فمسحوا لحاهم ، ثم قال بعضهم لبعض : سالموا ، وذلك أن الرجل لا يمسح لحيته إلا عند الرضا ، فقال : يا ليتني كنت فيهم حتى لا أرضى بما يصنعون . [ 524 ] وأنشدنا ابن الأنباري ، قال : أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي ، عن ابن الأعرابي : [ الطويل ] سقى اللّه حيّا بين صارة والحمى * حمى فيد صوب المدجنات المواطر أمين فأدّى اللّه ركبا إليهم * بخير ووقّاهم حمام المقادر كأنّي طريف العين يوم تطالعت * بنا الرّمل سلّاف « 1 » القلاص الضّوامر حذارا على القلب الذي لا يضيره * أحاذر وشك البين أم لم يحاذر أقول لقمقام بن زيد أما ترى * سنا البرق يبدو للعيون النواظر فإن تبك للبرق الذي هيّج الهوى * أعنك وإن تصبر فلست بصابر [ 525 ] [ شعر في الحب والوشاية ] : وأنشدنا - أيضا - قال : أنشدنا أبو الحسن بن البراء ، قال : أنشدنا إبراهيم بن سهيل لجميل بن معمر العذري - قال أبو علي : وليست هذه الأبيات في شعر جميل - : [ الطويل ] خليليّ هل في نظرة بعد توبة * أداوي بها قلبي عليّ فجور إلى رجح الأكفال هيف خصورها * عذب الثّنايا ريقهنّ طهور تذكّرت من أضحت قرى اللّدّ دونه * وهضب لتيما والهضاب وعور فظلّت لعينيك اللّجوجين عبرة * يهيّجها برح الهوى فتمور على أنني بالبرق من نحو أرضها * إذا قصرت عنه العيون بصير وإني إذا ما الرّيح يوما تنسّمت * شآميّة عاد العظام فتور ألا يا غراب البين لونك شاحب * وأنت بروعات الفراق جدير فإن كان حقّا ما تقول فأصبحت * همومك شتّى والجناح كسير ودرت بأعداء حبيبك فيهم * كما قد تراني بالحبيب أدور وكيف بأعداء كأنّ عيونهم * إذا حان إتياني بثينة عور

--> ( 1 ) كذا هو في الأصل . وفي « معجم ياقوت » ( ص 361 ج 3 ) : سلان ؛ بالنون بدل الفاء ، وهذه الأبيات لمحمد بن عبد الملك الفقعسي . ط